النفط والغاز في ليبيا

 

 

 

ما هو النفط

 عرف الانسان زيت البترول منذ قديم الزمان، فعرفه الفرس منذ نحو 4000 سنة مضت، واستخدموا الاسفلت الناتج منه في تثبيت أحجار المعابد وأسوار المدن. ويعتقد أن «نار المجوس» نتجت عن اشتعال بعض أبخرة البترول والغاز الطبيعي عند خروجها من بعض  الشقوق وفي قشرة الأرض، ولذلك اعتبرها المجوس ناراً مقدسة لا تطفىء أبداً. ويحدثنا الرحالة الإيطالى الشهير ماركو بولو أنه شاهد وهو في طريقه إلى الصين زيتا اسود يخرج من الأرض في منطقة باكو، وقد أصبحت هذه المنطقة فيما بعد من أغنى مناطق البترول.
كذلك ذكر المستكشفون الأوائل لقارة أمريكا الشمالية أنهم وجدوا زيتا أسود يخرج من شقوق في سطح الأرض ويكون بركا ضحلة كريهة الرائحة. وقد عرف العرب البترول منذ زمن بعيد وأطلقوا عليه اسم «النفط» لأنه كان يحدث بثوراً في جلد الإنسان.
وحصلت الصدفه عندما تم حفر أول بئر في الولايات المتحدة عام 1806، وكان الهدف من حفرها هو الحصول على المياه الجوفية ولكن القائمين على الحفر فوجئوا بخروج زيت أسود مع الماء، وضاقوا به لأنه كريه الرائحة ويلوث الماء وكان ما يحيط بهم. ولم يكن الناس يعرفون إلا نوعين من الوقود هما الخشب والفحم. ولم يكن هناك وقود سائل إلا بعض الزيوت التي تنتج من تقطير الفحم، وقد تبين بعد ذلك أن زيت البترول قابل للاشتعال، وأن الطاقة الناتجة منه تعادل الطاقة الناتجة من كيروسين الفحم ولذلك ازداد الطلب على البترول.
وقد كانت أغلب الآبار التي يستخرج منها هذا الزيت لا يزيد على 20 متراً، المنتج الموجود طبيعياً والمستخرج من مستودع
خلال بئر نفط يدعى النفط الخام. ويكون عادة أسود، ولكن قد تتعدد ألوانه، بما في ذلك اللون الشفاف أو الأصفر، بناء على مزيج الهيدروكربونات في داخله.

النفط الخام مزيج معقد من المواد الكيميائية العضوية، وبشكل أساسي الهيدروكربونات. تم العثور على أكثر من 500 مركب في النفط الخام.

يتكون النفط الخام المتوسط غالباً من العناصر التالية:
الكربون 85 - 90%
الهيدروجين 10 - 15%
الأكسجين 0 – 1.5%
الكبريت 0.1 - 3.0%
النيتروجين 0.1 – 0.5%
يحتوي بعض النفط الخام على مستويات عالية من الكبريت، والنيتروجين والعناصر الأخرى. يحتاج هذا النفط الخام إلى مزيد من عمليات التكرير المعقدة لإنتاج مشتقات البترول بشكل آمن مثل بترول السيارات (البنزين).

بعض المكونات خفيفة جداً في الوزن وسوف تتبخر على درجات حرارة منخفضة. وبعضها الآخر ثقيل جداً، مثل البيتومين (القار).

تعريفات ومعايير نفطية

توجد 3 أنواع مختلفة من النفط هي الثقيل و المتوسط و الخفيف، مرتبطة أساسا بالوزن النوعي حسب تعريف المعهد الأميركيِ للبترول (American Petroleum Institute )، حيث أي نفط خام وزنه النوعي يقل عن 28 درجة يعتبر ثقيلا و يكون انسياب النفط أثقل وأصعب. وهناك نفط يعتبر ثقيلا جدا و في حدود 20 درجة موجود في فنزويلا والسعودية و الكويت.
اما النفط المتوسط فيزيد وزنه النوعي مابين 28 إلى 32، و النفط الخفيف ما بين 32 و أعلى  يصل إلى  50 درجة ، يتواجد في دول شمال أفريقيا ليبيا، والجزائر،و نيجيريا، واندونيسيا، وأميركا و أوروبا.
وهناك تعريف للنفط الخام وهو مرتبط بنسبة احتواء النفط من مادة الكبريت فالنفط الذي يحتوي على أقل من نصف في المئة يسمى النفط " الحلو"(
Sweet) والذي يحتوي على أكثر من واحد في المئة 1% يسمى النفط " المر" (Sour)لهذا نلاحظ التفاوت في أسعار النفط المختلف حيث تكون مرتبطة بالوزن النوعي و درجة الانسياب و نسبة احتواء النفط على مادة الكبريت.
و تتميز نفوط دول الخليج عن الدول الأخرى الأميركية و الأوروبية بخلوها من المعادن الثقيلة المختلفة،ويعتمد كذلك على استعمالات النفط و إن كانت لنتاج وقود السيارات أو المشتقات الوسطية مثل  وقود التدفئة ووقود الطائرات أو لإنتاج زيوت التزييت أو مادة الزفت الإسفلت لتعبيد الطرق،ومع ذلك يكون النفط الذي يحتوي على أقل نسبة ممكنة من مادة الكبريت هو الأفضل و يحقق أسعارا أعلى و أفضل.
و في الماضي كانت نسبة الحسومات و الفروقات بين النفط الخفيف و المتوسط الثقيل لا تتعدى و تزيد عن 5 دولارات للبرميل الواحد و لكن مؤخرا هذه العلاوات تضاعفت و بلغت ما بين 10 إلى 12 دولارا للبرميل الواحد ما يثبت ويعزز الرأي بأن النفط الخفيف الحلو أصبح نادرا في الأسواق النفطية ووسط تزايد احتمالات إضراب عمال النفط المنتحيين للنفط الخفيف.
ولكن من الممكن إنتاج منتجات و مشتقات نفطية منافسة للنفط الحلو و ذلك بالاستثمار في مجال التكرير و التصنيع و ذلك بتكسير المواد الثقيلة و الاستثمار في وحدات تقليص و اختزال مادة الكبريت. وبذلك تكون المشتقات النفطية منافسة للنفط الأفضل و تكون قد قلصت من فروقات الأسعار بطريقة غير مباشرة.

المقاييس في النفط

برميل النفط (الامريكي)= 158.9873 لترا

برميل النفط (الامريكي) = 42 جالون امريكي

برميل النفط (الامريكي)= 136.4 كيلو جرام

 ما هو بئر النفط

 

بئر النفط هو عبارة عن حفرة تحفر في أعماق الأرض للوصول إلى الصخور التي تحتوي على النفط أو الغاز الذي يمكن استخراجه.

المسوحات الزلزالية توفر صوراً لطبقات الصخر لعدة كيلو مترات تحت الأرض. يحلل العلماء الجيولوجيون هذه الصور للعثور على مناطق قد تحتوي على النفط أو الغاز. تستخدم معدات الحفر لحفر بئر في مواقع تحت الأرض قد تحتوي على الأغلب على النفط، وبالتالي تشكل بئر نفط. تستخدم العديد من معدات الحفر على الأرض، وفي المياه الضحلة وفي المياه العميقة.

يتم حفر الآبار على مسافة عدة كيلومترات تحت الأرض خلال الصخر الصلب. ولقمة الحفر هي الأداة المستخدمة للقطع خلال الصخر. تعمل معظم لقم الحفر بواسطة كشط الصخر أو تحطيمه، أو كليهما، وعادة بالحركة الدورانية. تقع لقمة الحفر في نهاية ساق الحفر. تصنع ساق الحفر من امتدادات أنابيب فولاذية مثبتة بعضها ببعض. يتم الضغط من أداة الحفر على أعلى ساق الحفر للدفع داخل الأرض. عندما يصل أعلى ساق الحفر إلى نهاية أداة الحفر، تتم إضافة طول آخر من أنبوب الحفر في الأعلى. تستمر هذه العملية حتى تصل لقمة الحفر إلى طبقات الصخر التي يعتقد أنها تحتوي على النفط.

يستخدم الطين لتبريد لقمة الحفر وتزييتها وإزالة قطع الصخر. وتكون غالباً مزيج من المعادن الطبيعية الموجودة والماء أو النفط. يجب التخلص من الطين دون إحداث ضرر بالبيئة. يتطلب هذا عمليات تنظيف خاصة ودفن النفايات على الشاطئ. يستخدم الطين المستند على الماء عند الإمكان، لأنه يمكن التخلص منه في البحر دون إحداث ضرر بالحياة المائية.

تقوم الأدوات الإلكترونية الموجودة بين لقمة الحفر وساق الحفر بتحليل الصخور التي يتم حفرها. يمكن استخدام أدوات أخرى في مؤخرة لقمة الحفر لتغيير اتجاه الحفر تدريجياً. هناك حفر آبار تصل في العمق إلى 10 كيلومترات (6 أميال) وبعضها يصل إلى أكثر من 10 كيلومترات (6 أميال) من الجوانب إلى أعماق باطن الأرض.

يتم تخطيط حفرة البئر مع امتدادات أنبوب الفولاذ الذي تجتمع معاً لتشكل أنبوباً مجوفاً فارغاً ممتداً. يتم ضخ نوع خاص من الإسمنت إلى قاع الأنبوب. يقوم الإسمنت وتحت الضغط بدفع الأنبوب الفولاذي لملء أية فجوات بين الأنبوب والصخر. يتم عمل ثقوب خلال الأنبوب الفولاذي على العمق الذي يتوقع أن تحتوي فيه الصخور على نفط وغاز. وتدعى هذه العملية التجويف.

يتم وضع الصمامات وأدوات المراقبة الإلكترونية في قعر البئر. يمكن إرسال المعلومات عن مقدار النفط والغاز والماء الذي يغمر البئر بشكل إلكتروني بواسطة قمر صناعي إلى خبراء في مكتب بعيد. باستخدام هذه المعلومات، يمكن فتح الصمامات في آبار النفط وإغلاقها بالتحكم عن بعد، وذلك لزيادة إنتاج الغاز في كل بئر النفط.

 

النفط في ليبيا

 

قامت ليبيا بفتح أراضيها لاكتشاف النفط في سنة 1955م حيث صدر القانون الليبي والذي بموجبه شكلت لجنة النفط المستقلة التي تتولي منح  تراخيص  الاستكشاف لشركات النفط الدولية ،  و على هذا الأساس تم حفر أول بئر استكشافي في شهرالطير  سنة 1956م ورغم أن  هذا البئر كان جافاً إلا أنه كان بداية لعمليات الحفر في البلاد وكانت شركة أسو، هي أول الشركات التي حصلت علي عقد إمتياز في ليبيا وهي أول الشركات التي تكتشف النفط ، ولقد كان البئر(1-2 (Bفي حقل العطشان هو أول الآبارالتي يتفجر فيها النفط سنة 1957م بمعدل إنتاج 508 برميل يومياً بعمق 2200 قدم . وبعد ذلك تم اكتشاف النفط وبكميات تجارية في سنة 1959م في حقل أمال وبعده في حقل جالو في سنة 1961م ، واول شحنة تم تصديرها هو  شهر التمور سنة 1961 من ميناء مرسى البريقة النفطي.

أصبح البلد عضواً في منظمة أوبك سنة 1962م وفي السنة التي تلتها أنشئت وزارة  النفط  التي تتولي تطوير صناعة النفط علي كافة المستويات، وبينما زاد إنتاج النفط شعرت الدولة بحاجتها لإنشاء سلطة تتعامل مع الشركات الأجنبية بدرجة متكافئة تسيطر من خلالها   علي مصادرها الهيدروكربونية .حيث  تم إنشاء المؤسسة الليبية العامة لبترول في أبريل سنة 1968م تحت إشراف وزارة النفط ، وقد منحت هذه  المؤسسة صلاحيات للعمل علي كافة المستويات في صناعة النفط من استكشفات وحفر وإنتاج وتكرير وتصدير.

 

 

 

القوانين المنظمة لاستغلال النفط

 

1.  قانون النفط رقم 25 لسنة 1955.

2.  قانون رقم 13 لسنة 1968 بانشاء المؤسسة الليبية العامة للبترول.

3.  قانون رقم 24 لسنة 1970 بانشاء المؤسسة الوطنية للنفط.

4. قانون رقم 69 لسنة 1970 بقصر نشاط الاستيراد وبيع المنتجات النفطية على المؤسسة الوطنية للنفط.

5.  قانون رقم 10 لسنة 1979 باعادة تنظيم المؤسسة الوطنية للنفط.

6. قرار اللجنة الشعبية العامة رقم 82 لسنة 2006 بشان توزيع الاختصاصات التي كانت مسندة الى امانة الطاقة  في مجال النفطز

7.  قرار اللجنة الشعبية العامة رقم 211 لسنة 2006 بانشاء مجلس شؤون النفط والغاز.

 

 

الموانئ النفطية

 

1.  ميناء مرسى البريقة. (نفط، منتجات، غاز)

2.  ميناء راس لانوف. (نفط، منتجات)

3.  ميناء السدرة. (نفط)

4.  ميناء الحريقة.(نفط، منتجات)

5.  ميناء الزويتينة.(نفط)

6.  ميناء الزاوية.(نفط،منتجات)

7.  ميناء مليته.

 

1.  ميناء مرسى البريقة. (نفط، منتجات، غاز)

2.  ميناء راس لانوف. (نفط، منتجات)

3.  ميناء السدرة. (نفط)

4.  ميناء الحريقة.(نفط، منتجات)

5.  ميناء الزويتينة.(نفط)

6.  ميناء الزاوية.(نفط،منتجات)

7.  ميناء مليته.

 

 

 

 

المصافي

1.  مصفاة البريقة بطاقة 10 الاف برميل/اليوم.

2.  مصفتة الزاوية بطاقة 120 الف برميل/اليوم.

3.  مصفاة راس لانوف بطاقة 220 الف برميل/اليوم.

4.  مصفاة طبرق بطاقة 20 الف برميل / اليوم.

5.  مصفاة السرير بطاقة 10 الاف برميل/اليوم.